دورون كدوش - إذاعة الجيش الإسرائيلي التفاصيل المعروفة حتى الآن عن المنشأة النووية في جبل فأس المحصن تحت الأرض التي تُخفي
دورون كدوش - إذاعة الجيش الإسرائيلي:
التفاصيل المعروفة حتى الآن عن المنشأة النووية في جبل فأس المحصن تحت الأرض التي تُخفي فيها إيران، وفقًا للمخابرات الإسرائيلية، آلاف أجهزة الطرد المركزي:
بحسب معهد الأبحاث العلمية الذي يرأسه خبير الشؤون النووية ديفيد أولبرايت: المنشأة عبارة عن مجمع من الأنفاق بدأ بناؤه عام 2020 (أي بعد عامين من انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي، وفي الفترة التي سرّعت فيها إيران بشكل كبير برنامجها النووي). وقد حُفرت المنشأة داخل جبل من الغرانيت.
وخلال فترة بنائها، أعلنت إيران أن القاعات الموجودة تحت الأرض مخصصة لاستبدال منشأة تجميع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة التي كانت فوق سطح الأرض في نطنز.
- وتهدف المنشأة إلى استيعاب آلاف أجهزة الطرد المركزي المتطورة، والتي كان من المفترض – بحسب هذا التقييم – أن تستخدمها إيران بعد انتهاء القيود التي فرضها الاتفاق النووي على تخصيب اليورانيوم.
يضم موقع جبل فأس مدخلين يؤديان إلى داخل الجبل. ويُقدَّر أن المدخلين يقودان إلى المنشأة نفسها، الواقعة على عمق لا يقل عن 100 متر تحت الجبل.
ويبلغ فرق الارتفاع بين المدخل الشرقي وقمة الجبل 145 مترًا، بينما يبلغ الفرق بين المدخل الغربي والقمة نحو 100 متر، ما قد يشير إلى أن المنشأة تتكون من عدة مستويات.
في عام 2025 بدأت إيران ببناء سياج وجدار محيطين بالمنشأة، مع طريق دوريات يلتف حول الجبل بالكامل. كما أضافت طبقات من الخرسانة والتربة فوق مداخل الأنفاق لجعل استهدافها أكثر صعوبة.
وبعد الحروب التي خاضتها، أغلقت إيران جزئيًا المداخل الشرقية للجبل لمنع وصول المركبات إليها، بينما لا تزال المداخل الغربية قيد الاستخدام.
لم تتعرض منشأة جبل فأس لأي هجوم خلال الحروب الأخيرة ضد إيران في عامي 2025 و2026، باستثناء غارة استهدفت مركبة قريبة، ويُرجَّح أنها كانت مرتبطة بالدفاع الجوي وليس بالمنشأة نفسها.
ليس من الواضح ما إذا كانت المنشأة محصنة ضد الضربات الجوية (مع الإشارة إلى أن الرئيس ترامب هدد مؤخرًا باستهدافها). ومع ذلك، يرى معهد الأبحاث أن للمنشأة نقاط ضعف يمكن للولايات المتحدة وإسرائيل استغلالها، مثل شبكات الكهرباء والتهوية والتدفئة والتبريد الخاصة بالمنشأة، وكذلك العاملين في التشغيل والإمداد الذين يدخلون إليها ويغادرونها.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها